الجمعة، 24 يوليو 2015

اعترافات مدوّية حول تهريب أبي عياض إثر اغتيال شكري بلعيد وتركيزه معسكرات للتدريب في ليبيا


أكّد المتّهم “ع ي” خلال استنطاقه من قبل فرقة مكافحة الإرهاب أنّه إثر اغتيال شكري بلعيد من قبل كمال القضقاضي وأبي بكر الحكيم بتعليمات من سيف الله بن حسين قرّر هذا الأخير الفرار إلى القطر الليبي وأنّه في أواخر شهر مارس 2013 التقى بمنزل بجهة رواد كلّا من عادل السعيدي ومحمد العوادي ومحمد العكاري وموظّف بوزارة الداخلية تولّى إيصال سيف الله بن حسين على متن سيارتة الخاصّة وذلك لتجنّب القبض عليه من قبل الوحدات الأمنية بحكم أنه زميلهم ولا يجوز تفتيش سيّارته موضّحا أنّهم توجّهوا مباشرة إلى مدينة سيدي بوزيد أين التقوا المدعو رمزي العيفي الذي تكفّل بنقل أبي عياض إلى القطر الليبي موضّحا أنّه عاد مباشرة رفقة الموظّف بوزارة الداخلية وعادل السعيدي إلى تونس وبعدها بأيّام التقى عادل السعيدي بجهة حيّ الخضراء واقترح عليه مباشرة التوجّه إلى القطر السوري في حين كلّف أبو عياض محمد العوادي بتسيير التنظيم في غيابه واستقطاب مجموعة من الشبان للتحوّل إلى القطر الليبي والالتحاق بأحد المعسكرات بجهة درنة لتلقّي تدريبات عسكرية ثمّ العودة إلى تونس للقيام بعمليات نوعية.
عملية احتطاب قبل اغتيال البراهمي وقد بيّن المتّهم أنّه قبل اغتيال البراهمي اتّصل به لطفي الزين وطلب منه القيام بعمليات احتطاب بأحد البنوك بسوسة مبيّنا له أنّ عادل السعيدي وأبا بكر الحكيم ورياض اللواتي المكنّى بأبي عبيد هم من سيغتالون البراهمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق