وتحدثت أرملة الشعري عن انقطاع جميع الاتصالات مع من كانوا مقربين من زوجها، قائلة " أغلب أصدقاء زوجي الراحل الذين ساندوا العائلة طوالا اندثروا بعد رحيله، زد على ذلك هناك من رفض دفع ما تخلّد بذمته من أموال لفائدة المرحوم ".
كما كشفت ضيفة كورنيش أن كل حسابات المرحوم سفيان الشعري تم تجميدها بسبب إشكال متعلق بمصلحة الضرائب التي رفعت تقريرا يطالب الشعري بدفع مبلغ 310 ألف دينار لفائدة الدولة، على حد تعبيرها.
من جانبه، قال محمد الحبيب ابن المرحوم سفيان الشعري أنه يحلم بأن ينسج على خطى والده وأن يصبح ممثلا كوميديا قادرا على إدخال البهجة والسعادة إلى بيوت التونسيين مثل والده.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق