الاثنين، 3 أغسطس 2015

مغاربة يطالبون الجامعة التونسية لكرة القدم بالاعتذار بعد أحداث رادس


أثارت الأحداث التي شهدتها مقابلة الإياب التي جمعت المنتخبين الأولمبيين التونسي والمغربي لحساب الدور الثالث من تصفيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة بملعب رادس أمس السبت، العديد من ردود الأفعال على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد عبر الأشقاء المغاربة عن استيائهم من انسحاب فريقهم وعن امتعاضهم من اداء الحكم الموريتاني الذي أدار المباراة كما اتهموه بأنه السبب الرئيسي الذي ساهم في انسحاب فريقهم.
واستنكر مشجعو المنتخب المغربي على فايسبوك المناوشات التي جدت بين أعوان ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻴﺔ وﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀً ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، وﻣﻨﺎﺩﻳﻦ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ. ﻛﻤﺎ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﺑﻐﺮﺽ ﺭﺩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ وإلى مقاطعة جميع الأنشطة الرياضية التي تجمعهم بممثلين عن الرياضة التونسية.
ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ المشجعون المغاربة على فايسبوك ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺎﺩﺓ، ﻣﻌﺘﺒﺮين ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻗﺪ ﺭﺟﺢ، ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺎﺿﺢ، ﻛﻔﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺎﻫﺮ الكنزاري ﻟﻠﻌﺒﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، داعين في نفس الإطار الجامعة التونسية لكرة القدم إلى اعتذار رسمي للمغاربة .
ويذكر أن المنتخب الاولمبي التونسي تمكن أمس السبت 1 أوت 2015 من الترشح لكأس إفريقيا للأمم للأقل من 23 سنة، بعد فوزه أمام نظيره المغربي بنتيجة هدفين لصفر بملعب رادس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق