وأوضح أنّ سائق السيارة تم إيقافه تحفظيا في انتظار التحقيق على غرار الإجراءات التي تتخذ عند كل حادث مرور وبامكان عائلات الضحايا الإطلاع على البحث وسير التحقيق "وكلّ من له حقّ سيأخذه" على حدّ تعبيره.
وتابع القناوي أنّه تمّ تهويل الحادث بغاية نشر الفوضى في ما تعمّد بعض الشبان الاعتداء على الأعوان والسيارات الإدارية والمقرات الأمنيّة، مؤكّدا انه تمت السيطرة على الوضع وعاد الهدوء الى المنطقة.
وفي سياق آخر، أعلن الكاتب العام لنقابة الحرس أنّهم تلقوا وعودا من رئيس الحكومة ووزير الداخلية بشأن الزيادة في الرواتب التي من المتوقع صرفها ابتداء من شهر جانفي القادم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق