اظهر تقرير اعدته الجمعية التونسية لمساعدة ضحايا الاخطاء الطبية وجود سوق سوداء لتجارة الاعضاء ينشط تجارها على الانترنت سواء لترويج الاعضاء البشرية او لاستدراج ضحايا تسرق منهم اعضاؤهم لتباع لأشخاص اثرياء.
و حسب ما ذكرته صحيفة المصور في عددها الصادر اليوم الاثنين 18 افريل ، نقلا عن الجمعية ان اثرياء تونسيين استفادوا من اعضاء بشرية تم الحصول عليها من السوق السوداء و لتجنب اي تتبع قانوني يلجأ هؤلاء الى طرق شيطانية للحصول على الاعضاء ، كما يزعمون ان ذلك قد تم برغبة في التبرع من الاشخاص اصحاب تلك الاعضاء.
و ذكر نفس المصدر ان تجار الاعضاء البشرية في تونس يلجئون الى الانترنت من اجل اتمام الصفقات ، و هو ما يسمح لهم بتجنب الوقوع في قبضة السلطات الامنية في الوقت الذي يجرم فيه القانون التونسي هذه العمليات و ينص على عقاب مرتكبيها بالسجن الذي قد تصل مدته الى 20 سنة زيادة على غرامات مالية ثقيلة.
و تؤكد الجمعية ان عدد من الخبراء يقرون ان هذه السوق السوداء مازلت نشيطة في تونس بالرغم من انه لا يوجد فراغ في القانون المنظم للتبرع غير ان هؤلاء الخبراء ان الامر لم يصل بعد الى ظاهرة مستشرية في تونس و لكن ذلك لا يخفي وجوده و وقوف بعض السماسرة وراءه.
و استندت الجمعية التونسية لمساعدة ضحايا الاخطاء الطبية الى تحقيق اجرته شبكة ” سي بي سي” الامريكية و اعاد نشره الاتحاد الدولي للصحافة ان تونس تعد من البلدان التي تتم فيها عمليات زرع اعضاء بشرية مسروقة او تم شراؤها من مواطني دول اخرى.
أثرياء تونسيون إشتروا أعضاء بشرية من “السوق السوداء” و سمسارة يسرقون الأعضاء و يبيعونها عبر الإنترنات أخبار وطنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق