الخميس، 8 سبتمبر 2016

الشاهد مصمم على محاربة الفساد.. و 200 ملف على مكتبه..


قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد إن الحرب على الفساد والحرب على الإرهاب هما وجهان لآفة واحدة تستهدف المواطن الذي يعتبر المحور الرئيسي لكل عمل تنموي، مبينا أن الحرب على الفساد من خلال آليات المكافحة ومن بينها المساءلة تعد الأكثر تعقيدا بل أنها تكون في بعض الحالات أصعب من الحرب على الإرهاب، وفق تعبيره.

وأضاف الشاهد في كلمته، بضاحية قمرت، في افتتاح المؤتمر الوزاري الخامس للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد المنعقد بتونس من 5 إلى 7 سبتمبر الجاري حول موضوع “تعزيز المساءلة للنهوض بالتنمية المستدامة”، أن مكافحة آفة الفساد تفرض على الجميع التشهير العلني بتفشيه وضرورة مقاومته بالجدية اللازمة من خلال الكشف عن مظاهره ومحاسبة مرتكبيه.

وأكد أن الاستراتيجيات في مجال مكافحة الفساد وأدوات تفعيل المساءلة تبقى غير ذات جدوى في غياب البناء على أسس سليمة في مجال الارتقاء بالخبرات وضمان التكوين المباشر إضافة إلى ضرورة إرساء سبل التعاون العربي والتعاون جنوب/جنوب حتى تشمل التجارب والممارسات الفضلى في هذا المجال الجميع دون استثناء.

وذكر بأن نقطة مكافحة الفساد هي إحدى الأولويات التي تضمنتها خارطة الطريق الوطنية التي انبثقت عنها حكومة الوحدة الوطنية، مبينا أن ذلك يتطلب توضيح الصلاحيات بين هيئة مكافحة الفساد والوزارة المختصة بالموضوع ذاته والتنسيق بينهما وبين الهيئات الرقابية العمومية .

وهناك، وفق الشاهد، أيضا مشاريع قوانين تشتغل عليها الحكومة حاليا لدعم المنظومة التشريعية في مجال مكافحة آفة الفساد بالإضافة إلى العديد من الإجراءات الأخرى التي ستنطلق فيها الحكومة خلال الأيام القادمة (بحسب ما افادت وكالة الانباء التونسية “وات”. و من جهة اخرى علمت “الاخبارية” ان الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وضعت على مكتب رئيس الحكومة يوسف الشاهد 200 ملفا مستوفاة الشروط لرؤوس كبيرة في الادارة التونسية تورطت في شبهات فساد متفاوتة الاهمية..و بحسب معلومات “الاخبارية” فان الشاهد بصدد درسها الان تمهيدا لتحويلها للقضاء كبادرة عملية منه لمقاومة الفساد..



الشاهد مصمم على محاربة الفساد.. و 200 ملف على مكتبه.. أخبار وطنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق